
لكن، ما هو المتوقّع في المتبقّي من مهلة الستين يوماً؟
واضح أن العدو، كان قد قرّر سياسته هذه، منطلقاً من حسابات مختلفة، لكنه وجد نفسه أكثر راحة ربطاً بما حصل في سوريا من تطورات. وهو الذي نشر عشرات الآليات وألوف الجنود في قرى سورية تمّ احتلالها بعد يوم على سقوط النظام في سوريا. فيما يواصل طيرانه تنفيذ الغارات لتدمير كل ما تصل إليه طائراته من مقدّرات تخص الجيش السوري، أو قصف نقاط حدودية مع لبنان بحجة أنها لا تزال معابر يستخدمها حزب الله لنقل سلاح من سوريا. وطبعاً، لا يوجد في دمشق من يرفع الصوت، وبالطبع، لا يوجد في سوريا من يردّ على العدو، حيث إن السلطات الجديدة تلتزم بما كان النظام السابق يقوم به، لجهة الصمت عن هذه الاعتداءات.


